الأحد، مايو 22، 2011














تعرفون.. هذا..


ظاطور.. او بريعصي.. او بعرصي.. او وزغـة..




اختي.. رقم 7.. فيها شي منه.. كثير.. تحب الجدارن.. مثله..


ومن ضمن معاييرها المحببة.. لنفسه.. الظاطور..


مرة.. قريب من وقت صلاة المغرب.. لما كان عمرها.. 13 سـنة.. تقريبا..
جاء اخوي.. يركض.. لنا..

: يمــه.. يمــــــــــــه.. ...... ماتت.. طاحت من الجدار.. بس بقت رجلها..

طبعا.. كلنا ركض.. للحوش.. ولا شفنا غير رجلهـا.. ع الجدار..





دب الخوف من قلوبنا.. وكلن خياله.. شطح به.. لشكلها.. وهي ميتة..
من الجهة الثانية للجدار..

إلي متوقعها طايحة ع الارض.. وإلا متوقعها للحين متعلقة..


رحـنا.. للجـهة.. الثانية.. وشفنا الاخت..
بهيئة ما توقعـناها..



حاطة يديها تحت رأسـها.. ومتعلقة برجلها ع الجدار..
والرجل الثانية.. حاطتها ع الرجل الاول..



سمعت دربكتنا.. واصواتنا.. ولفت.. لنا..
وقالت: وشو..

قالت امي: وش فيتس كذا..

قالت: منسدحة ع الجدار.. ومأخذة راحتي..

عاد امي.. ما خلت شي.. ما قالت.. من التدعوي.. والهواش..

ولما درى ابوي.. الله يرحمه.. سمـاها الظاطور..

وتقبلت هالشيء.. برحابة صدر..



ولما كانت بعمر 16 سنة.. وكنا بنغير اثاث غرفتنا..
قالت لابوي.. لا تخليـهم.. يلزقون الدولاب.. بالجدار من الزاوية..

وفعلا.. ما لزقوه بالجدار.. ع بالنا.. تبي تحط اغراض لها..
طلعت الاخت.. تطلع فوق الدولاب.. وتنسدح.. اما تذاكر.. او تقرأ.. او تغني..
من خلال الجدار..

تحط ظهرها ع الـجدار.. واقدامها ع الدولاب.. وتمشي..!!!

ادري غريبة.. ابوي ما صدق ليما شافها..



وبعد ما نجحت.. بصعوبة.. من اولى ثانوي..
قالت: يبه.. ابي هدية.. نجــاح..
قال: الشهادة باسمتس.. ولتس.. مهي لي..
قالت: انا بنتك.. ما تجيب لي هدية نجاح.. احمد ربك نجحت..
وإلا تبي يقولون: بنته راسبة..
قال لها: وانتي احمدي ربتس.. لو غيرنا.. من زمان ضاربينتس بزنوبة.. وإلا بالبف باف..

اذكر يومها.. بكينا من الضحك عليها.. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ




الله يرحمك يا بيي..