الأحد، مايو 22، 2011





مـنذ طــفولــتي.. ومخيـلتي.. مطبوع فيـها..
تلك الرؤيـا.. أو الـتصور.. الذي اراه.. حقيقـيا.. ع ارض الواقــع..




ارى نفسـي.. بمنـظار قريب.. من فوق..
اقف مع حشـد كبير من الناس.. بينـهم اهلي.. واقاربي..


يرتفـع المنظار.. يتـلاشـى بعض من حولي..

وكلمـا ارتفع المنـظار.. يتلاشـى.. اكثر من حـولي..

إلي ان اصبح وحدي.. التفت يمـنة.. ويسـرى..

وليس من احـد حـولي..








وفـجأة.. اشاهد نفسـي.. في صحراء.. لا يعتلي رمـالها..
أي اثر للحــياة..

^



منذ الطفولة.. اراه.. كتصور.. ورؤيا..

الآن.. اراه.. حقيقيـا.. في الواقع..


ففي كل مشكـل.. من الأمـور.. يحيط بي..
ليس هـناك.. أحـد حـولي..

حتـى في حـزني..

وفي اقصـى حـالات احتـياجي.. اكون لوحدـي.. وبوحدي.. ووحدي..



ياربي رحمتك..




..

















وأراه.. من جديد.. ولكـن.. هذه المـرة.. أقسـى..