الأحد، مايو 22، 2011


..









عن شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ :
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ،
وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )والحديث صححه الألباني
وهو برواية أخرى عند أحمد بلفظ ( إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ)




ـ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ: أَيْ الدَّوَامَ عَلَى الدِّينِ.. وَلُزُومَ الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ..



ـ وَأَسْأَلُك عَزِيمَةَ الرُّشْدِ : هِيَ الْجِدُّ فِي الْأَمْرِ.. بِحَيْثُ يُنْجَزُ كُلُّ مَا هُوَ رُشْدٌ.. مِنْ أُمُورِهِ..

وَالرُّشْدُ هُوَ الصَّلَاحُ.. وَالْفَلَاحُ.. وَالصَّوَابُ..

وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ : ـ أسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ.. وَالْعَزِيمَةِ عَلَى الرُّشْدِ : أَيْ : عَقْدَ الْقَلْبِ.. عَلَى إِمْضَاءِ الْأَمْرِ..



ـ وَأَسْأَلُك شُكْرَ نِعْمَتِك : أَيْ التَّوفيقَ.. لِشُكْرِ إِنْعَامِك..



ـ وَحُسْنَ عِبَادَتِك : أَيْ إِيقَاعَهَا عَلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ.. الْمَرَضِيِّ..



ـ وَأَسْأَلُك لِسَانًا صَادِقًا : أَيْ مَحْفُوظًا مِنْ الْكَذِبِ..



ـ وَقَلْبًا سَلِيمًا : أَيْ عَنْ عَقَائِدَ فَاسِدَةٍ.. وَعَنْ الشَّهَوَاتِ..



ـ أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ : أَيْ مَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ.. وَلَا أَعْلَمُهُ أَنَا..




وهذا سؤال جامع للاستعاذة من كل شر.. وطلب كل خير..

وختم هذا الدعاء.. الذي هو من جوامع الكلم..
بالاستغفار.. الذي عليه المعول.. والمدار..
فقال : وَأَسْتَغْفِرُك.. مِمَّا تَعْلَمُ.. إِنَّك أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ..