
اعلم - جُزيت الجنة - أن الغاية من خلقك هي تحقيق توحيد الله وإفراده بالعبادة وحده لا شريك له ،
وبهذا ولهذا أُنزلت الكُتب وأُرسلت الرّسل ، وكُلّ شرائع وأحكام الدين تدور رحاها حول كلمة الأخلاص وتخدمها ،
وبهذا ولهذا أُنزلت الكُتب وأُرسلت الرّسل ، وكُلّ شرائع وأحكام الدين تدور رحاها حول كلمة الأخلاص وتخدمها ،
فإذا علمت الغاية وعلمت وجوب تحقيق التوحيد الخالص ؛ فيجب أن تعلم أنه ليس بإمكانك تحقيق التوحيد على مراد الله وبأتمِّ وجهٍ إلا بالعلم ، في زمن كثُر فيه الجهل بأعظم واجب ، وخلطت فيه المفاهيم وانتكست فيه الفِطَر ،
فاجتهد في تحصيل العلم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا ، من معرفة المعنى الصحيح لكلمة التوحيد وشروطها ومقتضاياتها وما إلى ذلك ، فادرس متون علم التوحيد وشروحها لأهل العلم ، وستجد من اللذة حين الدراسة ما يفوق وصفها ، وإياك والشرك ما جلى منه وما خفى ؛ فإنه مُحبطٌ للعمل ، مُوجبٌ للخلود في النار ..
والله أعلم ..