الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010

تحت ظـلاـها..








تحت ظـلالـها..
كنـا.. نلـتقي.. وبشروطك.. أنت..
التـي كنت استغربـها.. واجـهل مقاصدك.. منـها..

تحت ظـلالهـا..
قضيـنا.. السـاعات.. من الوقت..
وبشكل اسبوعي..


،


ما زلت.. اذكر اول لقـاء تحـت ظـلالهـا..
عندما عرفتني.. من بين اخـواتي.. واخواتك..
وتعليلك الذي اطربني.. بإني اعنيك.. لذا ميزتنـي..
من بينهــن.. مازلـت.. افرح به..

،

بـعـد إنتقالك لعـالم لا تعـود.. منه..


كنت انظـر إليـهـا.. استرجع تلك الذكريات..
ولـم ابكي..

إفتقـدتك.. كإفتــقادي لروحـي.. التي ماتت.. معك..

،
مـرت.. سـنة.. لأفـاجئ.. بإختفاءهـا..

كيف.. ومـتى..

لما لم يخبروني.. بإزالـتها..


،


اخـتفت تلك الشجرة.. فجـأة.. من أمــامي..
كما اختفيت.. إنت فجــأة.. من عـالمـي..

بكيت.. عندما رأيت.. ذلك المكـان..
بعد ان كان يجمـعنا.. تحت ظـلال الشجرة..
اصبح.. موقفـا للسـيارات..



،


بكيت.. فقدك.. وفقدهـا..
بكيت.. غيابك.. وغياب مكان تلك الذكريات..





..