الأحد، نوفمبر 27، 2011

حـلم.. م/ن


..










لا صار حلمك.. في يد.. الوقت والناس..
لا الناس.. تفرح لك.. ولا الوقت يرحم..!

أغسل يدك.. من حلمك.. بموية اليأس..

وأهرب بلا حلمك.. عسى بس.. تسلم..!









..

الحـزن.. إنـكسـار.. وإنـهزام..







الحـزن.. إنـكسـار.. وإنـهزام..

واكره.. هالشـيء..


اعبر عـنه.. بخواطر.. او ذكريات..
او شخبطة.. بالفوتو..

كثير منـها.. غير قابل للـنشر.. حبيسة مذكرتي.. في الفلاش..

مرت علي.. مواقف كثيرة.. احس بضعفي.. وانكساري.. فيها..
من دخول ابوي.. المسـتشفـى.. لهاللحـظة..

3 منـها.. قبل وفاته.. والرابع.. لما جيته وهو ميت..

والخامس.


كنت اتكلم عن ابوي.. لما كان يعقم رجولي.. ويحط الكريمات.. ويلفها بالشاش..
وأنا كنت بنت كبيرة بالجامعة..

خنقتني عبرتي.. حاولت امسك نفسي..
بس دمعتي سبقتني.. ونزلت..

ونزلت رأسي معها.. وبكيت..



انقهرت.. من دمعتي.. ومن ضعفي.. ومن نفسـي..
ومن الحريم.. والبنات.. إلي حولي..
يناظرون لي.. كأن ضايع لهم شيء..بوجهي.. ولقوه..


دمعة.. ما شافوها ايام ما كان بالمستشـفى.. ولا بعـزاه..







الله يرحمك.. يا بيي.. كسرني موتك.. وبان ضعفي..





السبت، نوفمبر 26، 2011

السـجود..









..









يقول الشيخ الجليل محمد بن عثيمين رحمـه الله تعالى :

" والحكمة مِن السُّجودِ: أنه مِن كمال التعبُّد لله والذُّلِّ له،

فإن الإنسان يضع أشرف ما فيه وهو وجهه؛ بحذاء أسفل ما فيه وهو قدمه.


وأيضاً: يضعه على موطء الأقدام، يفعل كلَّ هذا تعبُّداً لله تعالى وتقرُّباً إليه.



وقد وَرَدَ في الحديث: «إن الله حَرَّمَ على النَّار أن تأكل أثَرَ السُّجود» (2)
فيمن يدخل النارَ من العُصاة؛ لأن عُصاةَ المؤمنين إذا لم يَتُبِ الله عليهم، ولم يكن لهم حسنات ترجح على سيئاتهم،
فإنهم يُعذَّبون بالنار بقَدْرِ ذنوبهم؛ لكن أعضاء السُّجود محترمة لا تأكلها النار،
ولا تؤثر فيها، ولهذا قال بعضهم:


يا ربِّ أعضاءَ السُّجودِ أعتقتَها *** مِن فَضْلِكَ الوافي وأنت الباقي

والعتقُ يسري في الغني يا ذا الغنى *** فامْنُنْ على الفاني بعتق الباقي

فتوسَّلَ إلى الله بعتق هذه الأعضاء إلى أن يعتق جميعَ البَدَنِ لسريان العتق إليه".












..

ماكأنش دا العشم..







لسـان حال.. الصورة.. يقول:
ما كانش دالعشـم.. يامصر..




مازال.. صوت هاني شاكر..
في اسماعي.. وهو يغـني.. في إحتفالات 6/ أكتوبر..

أهنيـــئ.. مصـر.. بيـوم.. النصــر.. وبـقائـد مصــر..


لك.. سقطات.. كأي حاكم.. ورئيس..

ولك زلات.. كأي إنسـان.. أخر..


استكثروا عليك.. سرقة المليـارات.. كما يقولون..

وعندما سـنحت لهـم.. الفرصة.. لم يـتوانوا عن سرقة.. الجـزم..

ادانوك.. بـالإنحناء للغرب.. وتنفيذ إملاءاتـهم.. لمصلحـتهم هم.. اولا..

وهم من خلعـوا.. الجلابية.. والطربوش.. والحجاب..
وإرتدوا الجيـنز.. والبندانة.. والكاب.. وأصبحت نساءهم عراة..
تقليدا.. للغرب.. برضاهم..

يزعمون إنك.. منفذ لـخطط الغرب.. وحامي لهـم..
وهــم.. يـفعلون ما ينادي الغرب به..


تملك اقوى جيش عربي.. حاليا.. ولم تلعب بمشاعر الامة..
وترقص ع هتافاتها.. بتحرير فلسطـين.. وإزالة.. إسرائيل من الخريطة..
كما فعل غيرك.. من الرؤوسـاء.. كنت واقعيـا..

قبل سـنوات.. وبداية الانتفاضة الفلسـطينية..
وفي قمة فورة المشاعر الإسلامية.. والعواطف العربية..
خرج رؤوسـاء من العرب.. ينعقون.. وينابحـون.. بتحرير فلسطين..
وبأنـهم قادرون ع ذلك.. ويتمنون لو إن لهم حدود مع إسرائيل..
ليـرموهم خلف البحر..

وبكلمة واحدة.. واقعية.. تدل ع معرفتك بهـم.. اصمتهم..
[ انا ع استعداد لاعطاء من يريد محاربة اسرائيل.. ارضا.. يحارب منها..]
فصمت الناعقون..






ملامحـك.. تحمل هويتك المصرية..
تقاسيــم وجهك.. تثبت انك.. مصري.. خرج اسلافك..
من طين مصر..

وتعـاملك.. معـهم.. يثبت إنك منهم.. تشـربت طبيعتك.. ونفسك..

النيـل كما.. هم..

في تلك الانتفاضة.. طالبتك تلك الجماعات.. بالجهاد..

وبأن لديهم المئات المؤلفة من الشباب المصري.. الذي ينتظر الإشـارة بالسمـاح..
طلبت.. مءات الاسمـاء.. منهم.. لكي تعلن الجـهاد.. وواعدوك بالحضور.. وخالفوا..
وعدهم.. لانهـم لا يمـلكون سـوى الـبيان.. والكلام.. وإثارة الـفتن..


فكنت انت.. كما قلت: [ أنا اعرف شعبي.. اكثر منهم.. ]





سيادة الرئيس المخلوع..

ستبكــي عليك.. مصر.. حزنا..
كما ضحكت اليـوم فرحا..
سيقف المصريين.. يوما.. في ميـدان التحرير.. يعانون عبودية..
وينتظرون من يحررهـم.. ممن تولاهم.. بعدك..
كما وقفــوا الان.. احرارا.. وهم كاذبون.. يفترون العبودية.. منك..

وستقف مصر ع تنور ساخن.. من النيران..

كما تقف الان.. راقصة.. ع اسقاطك..

ستبـكي.. مصر.. ويبكيــك العرب.. 

السبت، يونيو 04، 2011

6سنوات..















..


الليلة.. اكتملت 6 ســنوات.. ع انتقاله للحيــاة الاخرى..



في مثل هذا الوقت.. لم يصل للبيت.. كان في طريق سفره..

من الرياض.. للقصيم..

وبعد صلاة الفجر.. كنت احكي له حكاية سُـكرة..

الفتاة.. التي امتصت دماءها.. الغولة وابنـها..
قبل ان ينقـذها.. ابن الملك..


نام.. وانا لم اكمــلها..

وإلـى الان.. لم اكملـها.. له..



فارق دنياي.. قبل ان يستيقــظ..








،،













حج كل يوم.. فتوى الاسراع إلـى الصلاة..

















ما حكم الذهاب إلى المسجد على متن الدراجة الهوائية، علما أنّه يدخل الصلاة وهو يلهث؟ وإذا صلى على هذه الحال هل تعد صلاته صحيحة؟



الجواب:



الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فلا مانع من الذهاب إلى المسجد بوسيلة المركوب أو بالمشي لثبوت ذلك في السنة، وقد طاف صلى الله عليه وآله وسلم بالبيت وهو على ناقته(١)، غير أنَّ الإسراع في إدراك الصلاة منهي عنه بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلاَ تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا"(٢)، والحديث وإن ورد النهي فيه عند الإقامة إلاَّ أنه ثبت ما يدلُّ على النهي عن الإسراع قبل الإقامة -أيضا- لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا"(٣)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "...فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة"(٤) ولاشكَّ أنَّ الإسراع ينافي السكينة والوقار، وقد نبّه بذلك على أنَّه لو لم يدرك من الصلاة شيئا لكان محصِّلاً لمقصوده لكونه في صلاة، فضلاً عن أنَّ ذهابه إلى المسجد ماشيًا وعدم الإسراع يستلزم كثرة الخطوات وهو معنى مقصود لذاته كما صحَّ في حديث أنَّ: "بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً"(٥) وفي رواية أخرى: " ... لَمْ يَرْفَعْ قَدَمَهُ الْيُمْنَى إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَسَنَةً وَلَمْ يَضَعْ قَدَمَهُ الْيُسْرَى إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ سَيِّئَةً"(٦) الحديث. والصلاة صحيحة لكون الإسراع منفكا عنها.
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

م/ن تخيل..






..













تخيلوا لوكان كل إنسان منا حينما يذنب تفوح منه رائحة ذنوبه ولا

يستطيع أبدا أن يزيلها حتى بالغسل؟

فماذا كنا سنفعل حينها ؟؟!

وهل تتوقع أخي أن هناك من يستطيع الإقتراب منك إذا كانت تفوح منك

رائحة ذنوبك التي تزداد بشاعة كلما غرقت أكثر في معاصيك ؟ هل تتخيل

منظرك والناس يبتعدون عنك ويمسكون أنوفهم بأصابعهم حينما تقترب

منهم ؟؟!

وإذا كان هذا يحصل فعلا فهل سنستمر بمعاصينا ؟؟! وهل سنحتمل رائحة

أنفسنا التي قد لايطيقها حتى أحب الناس إلينا؟!



سؤالي الثاني :

ماذا لو كانت العقوبة على الذنب ( سواء أكانت النار والعياذ بالله أو

غيرها ) تأتي بعد القيام به مباشرة ، فهل كنا سنقوم به حتى لو كانت

العقوبة سريعة وغير مؤجلة ؟ ولماذا ننسى أن تأجيل العقوبة لا يعني

نفيها ؟

الآن أطلب منك أن تتخيل أن للذنوب فعلا رائحة وعقوبة عاجلة وتجيب

هل تتجرء وتقوم بها ؟ وهل تستطيعون الإقتراب من الناس بكل ثقة

وتجلس معهم دون أن ينفروا من رائحتك؟

أطلب منكن الإجابة على هذا السؤال بينك وبين نفسك؛ لأن فكرة الموضوع

عبارة عن تذكير لنا فقط بما قمنا به من أعمال سيئة...